نظرة على تاريخ الإسكندرية
دخل الإسكندر الأكبر مصر عام 332 قبل الميلاد واهتم بالعادات والتقاليد المصرية آنذاك ونودي به في النهاية ملكا على مصر وفي زيارته لفت نظره الموقع المتميز لإحدى قرى الصيادين المصرية وموقع المنطقة الحالي في تل باب سدرة بمنطقة كرموز ، مما دفعه إلى تحصين هذا الموقع وتأسيس الإسكندرية ، وقد كلف هذه المهمة لمهندس يدعى دينوكراتيس .
ولم يعيش الإسكندر ليرى مدينته التي تحمل إسمه وتولى بطلميوس الأول حكم مصر وبدأ في تشييد مدينة الإسكندرية واستكمل بنائها في عهد الملك بطلميوس الثاني . وقام المهندس دينوكراتيس بتخطيط المدينة على أساس أن تتضمن شوارع مستقيمة متقاطعة تمتد من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب وفي مواجهة هذا الموقع من الناحية الشمالية كانت هناك جزيرة تسمى فاروس التي أمر الإسكندر بأن تربط بالشاطىء بعد ذلك .
المواقع الأثرية في الإسكندرية
معظم آثار مدينة الإسكندرية تعرضت للتدمير على مر العصور ومن الآثار التي زالت عن المدينة
- أسوار المدينة والبوابات
- فنار الإسكندرية
- مكتبة الإسكندرية
- الجبانة الملكية وضريح الإسكندر الأكبر
أما الآثار التي لا تزال قائمة حتى الآن
- الجبانات البطلمية ( الشاطبي – مصطفى كامل – الأنفوشي – الورديان ) إلخ ..
- الجبانات الرومانية : مقابر كوم الشقافة ( الكتاكومب) ، المقبرة المنقولة من شارع تيجران ، مقبرة سلفاجو – مقابر القبارى المكتشفة حديثا .
- معبد السربيوم ونصب دقلديانوس ( عمود السواري) .
- كوم الدكة : صالة الاستمتاع أو صالة الموسيقى ( المسرح الروماني ) .
- معبد الرأس السوداء .
يتبع …
من المراجع ، كتب الدكتور عبد الحليم نور الدين .